ابن الملقن
2273
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = وأخرج الطبراني في الكبير ( 7 / 5 رقم 6216 ) عن يحيى بن بكير ، قال : توفي سلمة بن الأكوع - ويكنى : أبا العباس - ، وأبو سعيد الخدري - رضي الله عنهما - ، كلاهما سنة أربع وسبعين ، ويقال توفي سلمة بن الأكوع ، وسنه ثمانون سنة . قلت : والذهبي - رحمه الله - اعترض هنا على قوله : " وهو ابن ثمانين سنة " ، ووافقه ابن حجر ، وأوضح ذلك في الِإصابة ( 3 / 151 ) ، فقال : " نزل المدينة ، ثم تحول إلى الربذة بعد قتل عثمان ، وتزوج بها ، ووُلد له ، حتى قبل أن يموت بليال ، نزل إلى المدينة ، فمات بها ، رواه البخاري ، وكان ذلك سنة أربع وسبعين على الصحيح ، وقيل : مات سنة أربع وستين ، وزعم الواقدي ، ومن تبعه أنه عاش ثمانين سنة ، وهو على القول الأول باطل ، إذ يلزم منه أن يكون له في الحديبية نحو من عشر سنين ، ومن يكون في تلك السن لا يبايع على الموت " . دراسة الإسناد : الحديث سكت عنه الحاكم ، وأعلّه الذهبي بقوله : " الظاهر أنه عاش أكثر من هذا ؛ لأنه بايع تحت الشجرة سنة ست وهو رجل " . وفي سند الحديث الواقدي ، وتقدم في الحديث ( 577 ) أنه متروك . وفي سنده كذلك الحسين بن الفرج الخياط ، وتقدم في الحديث ( 574 ) أنه متروك أيضاً . الحكم على الحديث : الحديث موضوع بهذا الإسناد لشدة ضعف الواقدي ، والحسن بن الفرج ، ولما ذكره الحافظ ابن حجر آنفاً عن متنه ، والله أعلم .